سرّ نفسي هيلث (Nafsi Health) الإعلان عن شراكة جديدة مع المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي – مليحة (ASCS Maliha) في الشارقة، وذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم (MOU) بتاريخ 31 أغسطس 2026 في حرم المدرسة.
تضع مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون بين نفسي هيلث وASCS مليحة في مجالات برامج رفاهية الطلاب، وورش عمل الصحة النفسية، وتطوير مهارات المعلمين، ومبادرات التوعية الموجهة إلى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
وتحمل هذه الشراكة أهمية خاصة بالنسبة إلى نفسي هيلث، إذ إن المؤسسين المشاركين لنفسي هيلث، سامي صواف وطيب حسن، من خريجي ASCS، مما يجعل أول شراكة مدرسية لنفسي هيلث عودةً إلى مجتمع كان جزءًا من سنواتهما الدراسية وتكوّنهما المبكر.
وبالنسبة إلى طيب حسن، الذي عاش في الشارقة طوال حياته، تمثل هذه الشراكة أيضًا لحظة ذات معنى خاص؛ إذ تعود الشركة التي ساهم في تأسيسها إلى المجتمع الذي نشأ فيه، بهدف دعم جيل جديد من الطلاب وتعزيز الصحة النفسية في البيئة التعليمية.
دعم رفاهية الطلاب والصحة النفسية في المدارس
من خلال هذه الشراكة، ستعمل نفسي هيلث وASCS مليحة معًا على تنفيذ مبادرات تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والرفاهية داخل المجتمع المدرسي.
وتشمل مجالات التعاون:
• ورش عمل في الصحة النفسية للطلاب
• برامج رفاهية الطلاب والمجتمع المدرسي
• حملات ومبادرات للتوعية بالصحة النفسية
• مبادرات للتواصل والمشاركة مع أولياء الأمور
• برامج التطوير المهني للمعلمين والكوادر التعليمية
يعتمد نهج نفسي هيلث على الرعاية النفسية القائمة على الأدلة العلمية، مع إدراك أن الدعم الفعّال للصحة النفسية يجب أن يكون سهل الوصول، وعمليًا، وملائمًا ثقافيًا للمجتمعات التي يخدمها.
وبالنسبة إلى الطلاب، يمكن أن تساعد التوعية المبكرة بالصحة النفسية على تطوير الوعي بالمشاعر، وبناء استراتيجيات صحية للتعامل مع الضغوط والتحديات، وفهم متى وكيف يمكن طلب الدعم المتخصص.
أما بالنسبة إلى المعلمين وأولياء الأمور، فإن تعزيز الوعي بالصحة النفسية يمكن أن يساعد على بناء شبكة دعم أقوى حول الأطفال واليافعين، سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه.
أهمية الصحة النفسية المدرسية في الإمارات
تلعب المدارس دورًا مهمًا ليس فقط في التطور الأكاديمي للطلاب، وإنما أيضًا في نموهم النفسي والاجتماعي والعاطفي.
ويقضي الأطفال واليافعون جزءًا كبيرًا من سنواتهم التكوينية داخل البيئة التعليمية، مما يجعل المدارس بيئة مهمة للتوعية بالصحة النفسية والوقاية والتدخل المبكر.
يمكن أن تساعد برامج الصحة النفسية المدرسية في الإمارات على بناء بيئات تعليمية يتم فيها التعامل مع الرفاهية النفسية باعتبارها جزءًا أساسيًا من نمو الطالب وتطوره، وليس جانبًا منفصلًا عن التعليم.
كما يمكن للمبادرات المدرسية في مجال الصحة النفسية أن تساعد الطلاب على تطوير المفردات والمهارات اللازمة لفهم مشاعرهم بشكل أفضل، والتعرف على التحديات النفسية، ومعرفة كيفية الوصول إلى الدعم المناسب عند الحاجة.
ومن خلال الجمع بين خبرات المتخصصين في الصحة النفسية والمعلمين وأولياء الأمور، يمكن للمدارس بناء نهج أكثر وعيًا وتكاملًا لدعم الصحة النفسية ورفاهية الطلاب.
اليوم العالمي للصحة النفسية 2026: الاستماع إلى أصوات الشباب
تأتي هذه الشراكة بالتزامن مع استعداد المجتمعات حول العالم لإحياء اليوم العالمي للصحة النفسية في 10 أكتوبر 2026.
ويركّز شعار هذا العام، «الإنصات إلى التجارب الحياتية: أصوات حقيقية، تغيير حقيقي»، على أهمية أن تسهم تجارب الأفراد ووجهات نظرهم في تشكيل خدمات ودعم وقرارات الصحة النفسية التي تؤثر في حياتهم.
وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة عند العمل مع الأطفال واليافعين.
فدعم الصحة النفسية للطلاب لا ينبغي أن يقتصر على تقديم البرامج للطلاب فقط، بل يجب أن يشمل أيضًا الاستماع إليهم وإلى المعلمين وأولياء الأمور لفهم التحديات التي يواجهونها بصورة أفضل، والتعرّف إلى أشكال الدعم الأكثر فائدة وملاءمة لاحتياجاتهم.
ومع تطور التعاون بين نفسي هيلث وASCS مليحة، سيكون من المهم توفير مساحات تتيح للمجتمع المدرسي الأوسع المشاركة في هذا الحوار، بما يساعد على تصميم مبادرات للصحة النفسية تكون ملائمة، وعملية، ومستجيبة للاحتياجات الفعلية للطلاب والأسر والكوادر التعليمية.
شراكة تعكس ارتباطًا خاصًا بالشارقة
بالنسبة إلى نفسي هيلث، لا يقتصر دعم الصحة النفسية على العلاج والاستشارات الفردية، بل يشمل أيضًا العمل مع المجتمعات التي يعيش فيها الأفراد ويتعلمون وينمون من خلال التوعية بالصحة النفسية، وتعزيز الوعي المبكر، والتعاون المستمر.
تمثل الشراكة مع المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي – مليحة أول شراكة مدرسية رسمية لنفسي هيلث في الإمارات، وخطوة مهمة في توسيع نطاق عملها في مجال الصحة النفسية المدرسية ورفاهية الطلاب.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية بالنسبة إلى مؤسسي نفسي هيلث المشاركين، سامي صواف وطيب حسن، باعتبارهما من خريجي ASCS.
فبعد سنوات من كونهما جزءًا من مجتمع ASCS كطلاب، يعودان اليوم من خلال نفسي هيلث للمساهمة في دعم جيل جديد من الطلاب والأسر والمعلمين.
وبالنسبة إلى طيب حسن، الذي نشأ وعاش في الشارقة، تمثل هذه الشراكة لحظة تعكس رحلة متكاملة؛ من النمو داخل المجتمع المحلي إلى المساهمة في بناء شركة إماراتية للصحة النفسية، ثم العودة إلى المجتمع نفسه للمساعدة في دعم صحة ورفاهية أفراده.
كما ستوفر هذه الشراكة فرصة لتطوير نموذج عملي يمكن الاستفادة منه والتعلم منه في بناء شراكات مستقبلية للصحة النفسية المدرسية وبرامج رفاهية الطلاب في مختلف أنحاء الإمارات.
تفخر نفسي هيلث بشراكتها مع ASCS مليحة، وتتطلع إلى تنفيذ مبادرات مؤثرة في مجال الصحة النفسية والرفاهية لخدمة الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
معًا، تهدف نفسي هيلث وASCS مليحة إلى المساهمة في بناء بيئة مدرسية يشعر فيها الطلاب بأنهم أكثر وعيًا، ودعمًا، وثقة في التعامل مع صحتهم النفسية ورفاهيتهم.